التخطي إلى المحتوى

مشاكل الشباب في سوق العمل قلة  فرص العمل تعد من اكبر مشاكل الشباب في الوقت الحاضر بالكثير من دول العالم العربي

ويصاب الشاب في هذا الفترة بالعديد من المشكلات ويرجع السبب في انتشار هذه المشكلة بسبب تخرج الآف من الشباب سنويا من الجامعات والمعاهد العربية

مشاكل الشباب في سوق العمل

حلول مشاكل الشباب في سوق العمل

سوق العمل
السوق الذي يريد العمل و البناء هو نفسه السوق الذي لا يستوعب الشباب المقدمة إليه ذلك لان العرض مختلف تماما عن الطلب

 فالسوق يريد مشروعات صغيرة و حرف يدوية و أفكار و ابتكارات و لكن الطلب على وظائف روتينية توفر مستوى اجتماعي و مادي دون ابتكار أو بذل اى جهد .

شاعت فوضى التعليم الحقيقي ولم يعد هناك إلا الاهتمام بالحصول الوظيفة  التي أصبح الحصول عليها ليس له علاقة بالمؤهل وإنما بالواسطة والرشوة فقط

ولان الكثير يعتقد أن  قيمة الفرد تعتمد على قيمة ما يحمل من وظيفة  وهى مع الأسف ثقافة الدول المتخلفة،

حيث إن ثقافة الدول المتقدمة تفصل بين الشهادات العلمية والمهن الحرفية،

فقد نجد سباكاً يحمل مؤهلاً علمياً بارزا، أو نجاراً يحمل مؤهلا عالياً ولكنه لم  يجد مجال عمله في ما يحمله من مؤهلات.

فكل هذه سلبيات لابد أن نتخلص منها فورا ولابد أن نتحرك لا نركن إلي الدهر
ونقول أن السبب هو الدراسة والظروف فلا نعجز ولابد إن نطور أنفسنا بأساليب متنوعة
منها محاوله التركيز علي الأشياء المطلوبة في العمل
ومحاوله التعرف علي كل شئ والتدريبات المتاحة والدورات ألمقامه سواء في العمل أم تقام خارج العمل
 وذلك لتنميه الذات واكتساب الخبرة والاستمرار علي ذلك إلي أن تصبح من الذين يديرون أعمالهم بكفائه وفاعليه
وأيضا نستطيع أن تقيم مشاريعك الخاصة دون التأثير علي عملك وذلك لما اكتسبته من خبرات ومهارات عندها تكون قد استطعت أن تصنع من الليمونه المرة شرابا حلو
وهذا ما يجب علي كل إنسان ولا يجب عليه أن يقف حائرا ينتظر يد العون
أما إذا لم توفر لك الفرصة في العمل في احدي الوظائف عليك أن تدير مشروعك بنفسك
وماذا يكون مشروعي هذا؟
انشاء مشروعات خاصة :
كل شاب وفتاة من حقه أن يحلم بغدٍ أفضل، أكثر إشراقا وابتساما، وأن يصبح يوما ما أحد رجال الأعمال.
 لكن كيف، ومتى، وأين، ولماذا؟
 كلها أسئلة تدور في أذهاننا تاهت فيها الخطى وتفرقت فيها السبل
مشروعك هو الذي تراه أنت مناسب لك ولبيئتك ولظروفك وإمكانياتك المادية
 وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل 98% من مجموع المؤسسات العاملة
في معظم دول العالم،
وقد نما دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة مع نهاية عهد الاقتصاد الموجه  وتفعيل دور منظمة التجارة العالمية.
 مثال علي ذلك :
 يتضح الدور الريادي للصين هذه الدولة المكافحة التي بدأت بمشروعات صغيرة بعد دراسة متطلبات السوق دراسة وافية هذه المشروعات الصغيرة
التي جعلت منها دولة ريادية في مجال الصناعة و الاقتصاد بجهد شبابها و أفكارهم
و طموحهم فقد تعلموا فعلا كيف يستفادوا و يفيدوا وطنهم .

اسباب البطالة :

  • سوء الاحوال الاجتماعية والاقتصادية في البلاد
  • الفساد الذي انتشر في العديد من الشركات وتوظيف الشباب بناء علي الواسطة والمحسوبية والعلاقات الشخصية وليست بناء علي الكفاءة والمهارات
  • زيادة عدد الخريجين عن عدد الوظائف الشاغرة والمطلوبة
  • انخفاض مستوي التعليم بالجامعات والمعاهد

العلاقة بين سوق العمل والتعليم :العلاقة بين سوق العمل والتعليم

الشباب في بداية حياتهم لديهم الأحلام والأفكار والطموحات والأمل في بكره

وتمني الوصول ببلاده لأفضل شئ ولكن يفاجئ بطريقه تعليم ليس لها علاقة بالواقع العملي فيضطر الشخص إلي أن يواكب هذه الطريقة

لكي يحصل علي الشهادة التي طالما بات يحلم بها ليصل إلي وظيفة معينه

فيتحول من هنا إلي مخزن للمعلومات فيصبح يخزن المعلومات للامتحان وللشهادة فقط

حتي لا يهم أن يتذكرها ثانيه يظل علي هذا الحال طوال مده الدراسة وبالتأكيد مده الدراسة بهذا الشكل كفيله أن تغيرك وتنسيك طموحاتك للاساليب التي تعودت عليها وبعد ذلك تأتي الصدمة والفاجعة الكبري

وهي الخروج لسوق العمل عندها سيصبح بعد أن كان يتمني أن يتخرج

يتمني لو انه لم يخرج إلي سوق العمل فعندها يخرج إلي سوق العمل فيجده غير مطابق

ومشابه أصلا لواقع الدراسة التي درسها فماذا يفعل ؟

إما أن يترك اختصاصات دراسته وهذا الغالب أو يكون مصمم علي موقفه

ولكن عندها سيعود إلي الدراسة ثانيه وبعدها ماذا تتوقع أن يحدث ؟

يخلق لديه شعورا بالنقص بالإضافة إلى أنه يورث الأمراض الاجتماعية كالرشوة والسرقة والنصب والاحتيال،

فإنه قد يشعر بالفراغ وعدم تقدير المجتمع فتنشأ لديه العدوانية والإحباط

وفي النهاية بعد أن طرحت مشكله موجودة فعلا في سوق العمل أتمني أن أكون قد أوجدت لكم بفضل الله

بعض الحلول المنطقية والواقعية التي يستفيد منها كل فرد في بناء حياته ووطنه وشكرا

هل الوظائف السابقة غير مناسبة !

سجل سيرتك الذاتية وسنعرضها امام كبري الشركات العربية حسب تخصصك ..
لدينا الآف الشركات التي تبحث موظفين سجل سيرتك الذاتية واحرص علي اكمال سيرتك الذاتية حتي تقلل عدد المتنافسين معك

سجل سيرتك الذاتية لعرضها علي كبري الشركات اختر احدي الدول التالية .


ملاحظة : لن ينظر الي السير الذاتية التي تقل نسبة الاكتمال بها عن 80 %